أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التزام المنظمة بتمكين الشباب وتعزيز دورهم في دفع عجلة التنمية المستدامة وترسيخ السلام والاستقرار والازدهار في الدول الأعضاء، وذلك بمناسبة يوم الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يُحتفل به سنويًا في الثالث من سبتمبر.
وقال الأمين العام إن الشباب ليسوا قادة المستقبل فحسب، بل شركاء أساسيون في بناء الحاضر وصنع المستقبل، مشيرًا إلى أن مواهبهم وطاقاتهم الخلاقة وقدرتهم على الابتكار والصمود تمثل رصيدًا ثمينًا للمجتمعات.
وشدد على أن تمكين الشباب يتطلب استثمارًا مستدامًا في التعليم وتنمية المهارات، وتوفير فرص العمل، ودعم ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب تهيئة بيئة مواتية تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم والمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أهمية تزويد الشباب بالمعارف والمهارات والفرص اللازمة للنجاح في عالم سريع التغير، ولا سيما في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الناشئة والابتكار وريادة الأعمال.
وأشاد معاليه بجهود الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي في تعزيز مشاركة الشباب وتنمية قدراتهم القيادية وتوطيد التعاون بينهم، داعيًا الشباب إلى توظيف مواهبهم وطاقاتهم في مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مجتمعات آمنة ومسالمة وقادرة على الصمود.
كما أعرب الأمين العام عن تضامنه مع الشباب المتضررين من النزاعات والاحتلال والنزوح والأزمات الإنسانية، ولا سيما في فلسطين، مؤكدًا ضرورة حماية حقوقهم وكرامتهم وضمان حصولهم على التعليم والفرص التي تهيئ لهم مستقبلًا آمنًا وكريمًا.
واختتم الأمين العام بالتأكيد على وقوف منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب شباب الدول الأعضاء، ودعوتهم إلى أن يكونوا قوة دافعة للتغيير الإيجابي والابتكار والتنمية المستدامة.