يواصل وفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، يضم سفراء ومندوبين وممثلين عن 20 دولة عضو، زيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 3 إلى 8 سبتمبر 2026، بدعوة من وزارة الخارجية الصينية، وذلك في إطار الحوار البناء وتعزيز التواصل والتعاون بين المنظمة وبكين.
ويضم الوفد السفير ضياء الدين با مخرمة، سفير جمهورية جيبوتي وعميد السلك الدبلوماسي في المملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من ممثلي الدول الأعضاء من المجموعات الجغرافية الثلاث، ووفد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة يوسف الضبيعي، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية.
واستهل الوفد زيارته بمدينة شنغهاي، حيث عقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الصينيين رفيعي المستوى، في إطار بحث سبل تطوير العلاقات والتعاون بين منظمة التعاون الإسلامي والصين.
كما شملت الزيارة الاطلاع على عدد من المؤسسات والمعالم، من بينها مسجد شنغهاي العتيق، إلى جانب زيارة شركات صينية كبرى رائدة في مجالات التكنولوجيا والصحة والتنمية، بهدف التعرف على التجارب الصينية في هذه القطاعات والاستفادة من فرص التعاون وتبادل الخبرات.
ومن المقرر أن ينتقل الوفد خلال الأيام المقبلة إلى عدد من المدن المهمة في منطقة نينغشيا، التي تضم نسبة كبيرة من السكان المسلمين في الصين، للاطلاع عن قرب على أوضاعهم وواقعهم الاجتماعي والثقافي.
كما تتضمن الزيارة لقاءات رسمية مع مسؤولين في وزارة الخارجية الصينية ومسؤولي إقليم نينغشيا، بما يعزز قنوات الحوار والتواصل بين الجانبين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والتنموية والثقافية والاقتصادية.
وتأتي الزيارة في إطار اهتمام منظمة التعاون الإسلامي بتعزيز علاقاتها الدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع جمهورية الصين الشعبية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الحوار بين العالم الإسلامي والصين.