دعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» إلى تعزيز الشراكات الدولية بما يتيح فرصًا أوسع أمام علماء ومهندسي الدول النامية والناشئة للمشاركة في المشروعات والفرق والبعثات الفضائية.
جاء ذلك خلال مشاركة المنظمة في النسخة الثانية عشرة من مؤتمر «التحدي الأوروبي لمركبات الفضاء 2026»، الذي استضافته مدينة كراكوف البولندية، حيث أكدت أن التطور المتسارع في مجالي الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية الصغيرة يقابله تفاوت كبير في القدرات بين الدول والمؤسسات، ما يستدعي توسيع التعاون الدولي في علوم وتكنولوجيا الفضاء.
وسلطت «إيسيسكو»، خلال مشاركتها في جلسة «الفضاء من أجل المجتمع: بناء القدرات والتطبيقات والمجتمع العالمي»، الضوء على التفاوت في فرص الوصول إلى علوم الفضاء وتكنولوجياتها، مؤكدة أهمية بناء القدرات وتوسيع نطاق الاستفادة من تطبيقاتها.
واستعرضت المنظمة جهودها في تنمية القدرات بمجالات علوم الفضاء وتطبيقاته، ومن بينها تنظيم ورش تدريبية لتصميم القمر الصناعي التعليمي «كان سات» في ثلاث من دولها الأعضاء.
وأكد الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالمنظمة وممثلها في المؤتمر، ضرورة تجاوز برامج التدريب التقليدية نحو تمكين الشباب من تصميم تكنولوجيات الفضاء واختبارها وإطلاقها واستخدامها.
وشهد مؤتمر «التحدي الأوروبي لمركبات الفضاء 2026» مشاركة 124 فريقًا من خبراء علوم الفضاء يمثلون 29 دولة، بهدف تعزيز الابتكار في مجالات روبوتات الفضاء والاستكشاف والتكنولوجيات الناشئة.