أكدت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي أن محو الأمية يمثل ركيزة أساسية للحق في التعليم، وأداة مهمة لصون الكرامة الإنسانية وتعزيز المساواة ودعم جهود التنمية المستدامة.
وشددت الهيئة، بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية، على أن ضمان تعليم شامل وجيد دون تمييز يمثل التزامًا أصيلًا في منظومة حقوق الإنسان الدولية، ويتوافق مع القيم الإسلامية التي تمنح العلم والمعرفة مكانة رفيعة، وتدعم تمكين الإنسان.
وأوضحت أن التحول الرقمي المتسارع وسّع مفهوم محو الأمية، فلم يعد مقتصرًا على مهارات القراءة والكتابة، وإنما أصبح يشمل أيضًا المهارات الرقمية والإعلامية والمعلوماتية، مؤكدة ضرورة ردم الفجوة الرقمية وتوفير فرص تعليم متكافئة وآمنة وميسورة التكلفة، خاصة للنساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر عرضة للتهميش.
ودعت الهيئة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى إدماج محو الأمية والتعليم القائم على المهارات ضمن خططها التنموية، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، والتوسع في برامج التعليم والتدريب المهني والتقني، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص.
وجددت الهيئة التزامها بدعم السياسات التعليمية الشاملة والقائمة على الحقوق، بما يسهم في تمكين الأفراد وتعزيز تكافؤ الفرص وضمان عدم ترك أي فئة خلف الركب.