تنظم مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الدورة الثانية من ملتقاها السنوي يومي 19 و20 سبتمبر الجاري، في مبنى «ملتقى» بمركز طلاب المدينة التعليمية في الدوحة، تحت عنوان «بأفكارنا نبني»، بمشاركة أكثر من 15 متحدثًا يمثلون 11 دولة عربية.
وينطلق الملتقى من رؤية تقوم على أن الأفكار تتشكل بالحوار وتتطور بالتجربة قبل أن تتحول إلى مبادرات أو حلول ملموسة، وذلك من خلال كلمات رئيسية وجلسات استكشافية وورش عمل تفاعلية وعروض إبداعية، بالتعاون مع 10 شركاء محليين وإقليميين.
وأوضحت المبادرة أن دورتيها الأولى والثانية تلقتا أكثر من 1100 طلب مشاركة، وقع الاختيار من بينها على أكثر من 15 متحدثًا لطرح أفكار وتجارب في مجالات متنوعة، تشمل ريادة الأعمال والتكنولوجيا وبناء السلام وعلم الجينات والاستدامة، إلى جانب قضايا مرتبطة بالتراث والهوية.
ويضم برنامج الملتقى عددًا من الأسماء العربية البارزة، من بينهم الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في قطاع غزة، ورائد الأعمال الفلسطيني الأردني عصام حجازي، مؤسس منصة «UpScrolled»، والباحث الجزائري بشير حليمي، المتخصص في توظيف التكنولوجيا لخدمة اللغة العربية، والمهندس القطري حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة «سنونو».
كما يشارك الباحث الفلسطيني الأردني سعيد إسماعيل، المتخصص في علم الجينوم والطب الدقيق، والدبلوماسية الليبية الزهراء لنقي، والرحالة القطري خالد الجابر، والباحث اليمني محمد فارس، والسباحة المصرية منى كامل يوسف.
وتشمل قائمة المشاركين أيضًا الجراح الليبي محمد أبو راوي، والباحث العراقي أيوب ذنون، المهتم بقضايا الهوية والخطاب الحضاري، والناشطة الموريتانية لالة كابر الغلاوي، المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب المهندس السعودي ياسر بهجت، والمهندس المعماري الكويتي مشعل عوض العتيبي، والمستشارة الفلسطينية دانية خالد.
ويشهد الملتقى مشاركة 10 شركاء محليين وإقليميين، من بينهم «فضاءات ميديا»، و«قطر تقرأ» من خلال معرض «وحي القلم»، ومؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، ومركز مناظرات قطر، وجامعة كامبريدج، ومنتدى الشرق.
كما يشارك النادي العلمي القطري، التابع لوزارة الرياضة والشباب، من خلال مساحة تستعرض تقنيات الروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب مشاركة المؤسسة القطرية للإعلام، والخطوط الجوية القطرية، و«Visit Qatar»، بما يعزز تنوع التجارب والأنشطة المصاحبة للملتقى.
ويعكس الملتقى توجه مبادرة «بالعربي» نحو توفير منصة تجمع أصحاب الأفكار والتجارب العربية، وتدعم الحوار وتبادل المعرفة، وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مبادرات وحلول تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وتكاملًا في المنطقة.