تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة السادسة من المنتدى السعودي للإعلام 2027، تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل»، بمشاركة دولية واسعة من المؤسسات الإعلامية والخبراء وصناع القرار والمتخصصين في صناعة المحتوى والإعلام الرقمي.
ويقام المنتدى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة منصةً دولية للحوار الإعلامي، ومناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والاتصال، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الذكي والتحول الرقمي.
وأكد رئيس المنتدى السعودي للإعلام، محمد بن فهد الحارثي، أن النسخة المقبلة تستهدف جمع أكثر من 300 متحدث من مختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة نحو 250 شركة ومؤسسة إعلامية، مشيرًا إلى أن هذا الزخم الدولي يعكس اتساع نطاق المنتدى وحرصه على مد جسور التواصل بين المدارس الإعلامية والأسواق المختلفة في مجالات صناعة المحتوى والتحول الرقمي وتطوير المواهب الشابة.
ويشارك في المنتدى عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها «فرانس تلفزيون» و«ذا تلغراف» و«صنداي تايمز» ووكالة الأنباء الألمانية «DPA» و«ITV News» و«ساوث تشاينا مورنينج بوست» و«Giveme Sport» و«AGPI».
ويتضمن المنتدى «معسكر الابتكار الإعلامي» التابع لوزارة الإعلام السعودية، بمشاركة نخبة من المحكمين والخبراء الدوليين، مع التركيز على مسارات تشمل الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى الذكي، والمقدم الافتراضي الذكي، إلى جانب شراكة معرفية استراتيجية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا».
كما تشهد فعاليات المنتدى تنظيم معرض «مستقبل الإعلام» «فومكس»، الذي يستعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قطاع الإعلام، إلى جانب مبادرة «سوق الإنتاج» الهادفة إلى ربط المبدعين والمنتجين بالمشترين والجهات الناشرة وشركات الإنتاج والبث، بما يسهم في دعم الصناعات الإبداعية وفتح آفاق جديدة للاستثمار الإعلامي.
ومن المقرر أن يشهد المنتدى تنظيم نحو 150 جلسة وورشة عمل، إلى جانب منطقة للابتكار تستعرض أحدث الحلول والتقنيات الإعلامية.
ويأتي المنتدى امتدادًا للنجاح الذي حققته نسخته السابقة عام 2026، التي سجلت حضورًا بلغ 65 ألفًا و603 زائرين، محققة رقمًا قياسيًا في موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية بوصفها أكبر فعالية إعلامية عالمية من حيث عدد الحضور، فيما شارك فيها أكثر من 300 متحدث و250 جهة إعلامية.