سلّط الإيجاز الصحفي الذي نظمته وزارة الإعلام السعودية ضمن فعاليات منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الضوء على جهود المملكة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام المسؤول لها، بالتوازي مع دعم الابتكار والتطوير وترسيخ مبادئ الأخلاقيات والمساءلة.
وأكد معالي الدكتور عبدالله الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض ضرورة توسيع نطاق الاستفادة من هذه التقنيات، إلى جانب تطوير سياسات شاملة تضمن بقاء الإنسان في دائرة التحكم، وتعزز المسؤولية والمساءلة.
من جانبه، استعرض الدكتور ماجد الشهري، المدير العام المكلف للمركز الدولي للأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، تطورات مسيرة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي منذ اعتماد توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أهمية مواكبة التطورات التقنية المتسارعة وتعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
وأشار الإيجاز إلى أن تسمية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي» تعكس اهتمام المملكة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشجيع الابتكار والتطوير، لافتًا إلى إطلاق عدد من المبادرات خلال العام، من بينها المؤتمر العالمي لبناء القدرات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، و«سماي 2».
وجاء الإيجاز الصحفي في إطار فعاليات منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي شهد مناقشات حول مستقبل التقنية وأطر استخدامها بما يوازن بين الابتكار والمسؤولية والأخلاقيات.