أطلقت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية حملة وطنية توعوية تستهدف رفع الوعي بمخاطر التيارات المتطرفة وخطاباتها، وتعزيز قدرة المجتمع على التعامل الواعي مع المحتوى المتداول عبر المنصات الإعلامية والرقمية.
وتركز الحملة على التعريف بأساليب الخطاب المتطرف والمحتوى المضلل، وتسليط الضوء على مخاطر الشائعات وخطاب الكراهية والمحتوى الذي يستهدف إثارة الانقسام، إلى جانب تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والحوار والتسامح.
كما تتناول الحملة التحديات المرتبطة بالتطور المتسارع للبيئة الرقمية، وفي مقدمتها الحسابات الوهمية والمشبوهة، والتقنيات الحديثة المستخدمة في التزييف الرقمي، داعيةً إلى التحلي بالوعي واليقظة، والتحقق من المعلومات قبل نشرها أو تداولها، وعدم المساهمة في انتشار المحتوى المضلل.
وتولي الحملة اهتمامًا بحماية الفئات الأكثر عرضة للاستهداف الفكري، ورفع مستوى الوعي بالأنظمة ذات الصلة بمواجهة التنظيمات والتيارات المحظورة، إلى جانب التأكيد على أهمية المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على بيئة إعلامية ورقمية آمنة.
وتأتي هذه الجهود في سياق اهتمام المملكة بتعزيز الوعي الإعلامي والرقمي ومواجهة المحتوى المتطرف والمضلل، بالتوازي مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والتقنيات الرقمية. وتنسجم هذه الجهود مع توجهات تنظيمية أوسع لمواجهة الأخبار المضللة وتعزيز المحتوى الإعلامي المسؤول، بما في ذلك توظيف تقنيات الرصد الحديثة والذكاء الاصطناعي.
كما تؤكد الحملة أهمية الإبلاغ عن المحتويات أو الممارسات التي تمثل تهديدًا للأمن أو تخالف الأنظمة، عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يعزز دور المواطن والمقيم في دعم الوعي المجتمعي والحد من انتشار المحتوى المتطرف والمضلل.