تستضيف تونس، وحتى 24 سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، بمشاركة نحو 500 إعلامي وفنان ومثقف وخبير ومهني من الدول العربية، إلى جانب مشاركين من أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وتقام الدورة تحت شعار «نبض الصورة وصدى المستقبل»، وتتضمن مسابقات إذاعية وتلفزيونية، وندوات وورش عمل متخصصة، ومعرضًا للتكنولوجيا وسوقًا للإنتاج، إلى جانب فعاليات ثقافية وفنية.
وقال المهندس عبد الرحيم سليمان، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية، إن الدورة تشهد منافسة 320 عملًا إعلاميًا، بينها 161 عملًا إذاعيًا و149 عملًا تلفزيونيًا، إضافة إلى 10 أعمال ضمن مسابقة الإعلام الجديد المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويركز البرنامج الفكري للمهرجان على عدد من التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، من بينها «البودكاست: اتجاهات المحتوى وقوة التأثير»، و«الجمهور وصناعة المحتوى: من التلقي إلى الشراكة»، و«الإعلام السياحي: من ناقل للحدث إلى صانع للوجهة».
كما يناقش المشاركون قضايا مرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، والمصداقية، وحقوق الملكية الفكرية، والتحقق من المواد المنتجة آليًا، والمسؤولية التحريرية، ومستقبل المهن المرتبطة بإنتاج الصورة والصوت.
ويشهد المهرجان كذلك أنشطة للتعاون في مجال الصناعة السمعية البصرية بين الصين والدول العربية، إلى جانب معرض «الأسبو» للتكنولوجيا والتجهيزات، الذي يشارك فيه 85 عارضًا موزعين على 110 أجنحة، فضلًا عن سوق للإنتاج البرامجي ولقاءات مهنية.
ويتضمن البرنامج الثقافي والفني للمهرجان تكريم 12 شخصية فنية وإعلامية من تسع دول عربية خلال حفل الافتتاح بالمسرح الأثري بقرطاج، فيما يقام حفل الاختتام وإعلان نتائج المسابقات في 24 سبتمبر بمدينة الثقافة في تونس العاصمة.
ويؤكد المهرجان، الممتد لأكثر من أربعة عقود، تحوله إلى ملتقى مهني وفكري يجمع الإعلام والثقافة والتكنولوجيا، ويفتح النقاش حول مستقبل صناعة المحتوى في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.