وثّق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الجرائم الإسرائيلية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2026، بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية، وسط تزايد اعتداءات المستعمرين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وسجل المرصد خلال أسبوع واحد سقوط 38 شهيدًا وإصابة 134 فلسطينيًا، إلى جانب انتشال جثمانين والتثبت من استشهاد 181 فلسطينيًا في قطاع غزة، فيما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 17 آخرون في الضفة الغربية.
وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 5 أكتوبر 2026 إلى 75039 شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى 180294 جريحًا.
وفي قطاع غزة، حذر تقرير تابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الغذاء، مع توقعات بأن يواجه أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني، بما يعادل 67% من السكان، خطر الجوع خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي الضفة الغربية، وثق المرصد 417 اقتحامًا لقوات الاحتلال، أسفرت عن اعتقال 200 فلسطيني، بالتزامن مع ارتفاع اعتداءات المستعمرين إلى 223 اعتداء خلال أسبوع واحد.
وسجل المرصد 113 واقعة استهدفت موسم قطاف الزيتون، شملت 55 عملية سرقة لمحاصيل الزيتون من 47 قرية في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب 50 اعتداء على المزارعين، وثماني وقائع لقطع واقتلاع أغصان وأشجار الزيتون.
كما أحرق المستعمرون 55 شجرة زيتون على مساحة 14 ألف متر مربع في أبو ديس بالقدس، إلى جانب حرق أشجار زيتون في جبع بجنين ودير جرير برام الله، فضلًا عن إضرام النيران في مشطب مركبات ومنزلين وتسع مركبات وخيمة ودفيئة زراعية.
وشملت الاعتداءات كذلك سرقة ست مركبات، وعدد من رؤوس الإبل، وأكثر من 150 رأسًا من الأغنام، وخزان مياه وألواح خشبية، إلى جانب تدمير خمس سيارات وعشرات خلايا النحل.
وسجل المرصد ثماني وقائع اعتداء على خدمات الكهرباء والمياه ومصادرهما في الخليل وبيت لحم ورام الله، تضمنت قطع خطوط الكهرباء والمياه وتحطيم ألواح الطاقة الشمسية، فضلًا عن إطلاق المستعمرين ماشيتهم في الأراضي الزراعية والرعوية والسكنية خمس مرات في رام الله والقدس وطوباس.
وبلغ إجمالي الجرائم الإسرائيلية في مختلف المناطق الفلسطينية خلال الأيام السبعة 1288 جريمة، من بينها 13 نشاطًا استيطانيًا توسعيًا شملت تجريف أراضٍ لشق طرق استيطانية، وحراثة وتجريف أراضٍ في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
كما نصب المستعمرون خيامًا وبيوتًا متنقلة في مناطق عدة بطوباس وسلفيت وطولكرم والخليل، بهدف إقامة بؤر استيطانية، وأنشأوا أساسات لبيوت متنقلة وبؤرة استيطانية جديدة في يطا بالخليل.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية عبرية إلى استعداد قوات الاحتلال لفتح شارع 463 أمام المستعمرين، بما قد يؤدي إلى عزل ثماني قرى وحيين سكنيين كبيرين شمال محافظة رام الله والبيرة.
ولم تقتصر الانتهاكات على اعتداءات المستعمرين، إذ وثق المرصد قيام قوات الاحتلال بهدم منزل واحتلال منازل أخرى، ومصادرة جرافة وشاحنة محملة بالبضائع وجرار زراعي وست مركبات، إضافة إلى تجريف أشجار زيتون في أراضي قرية سكاكا بسلفيت.
وفيما يتعلق باستهداف الأطفال والتعليم، أصابت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال واعتقلت 13 آخرين، فيما اعتدى المستعمرون على خمسة أطفال وأصابوهم. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة أساسية في قرية جبارة، واستدعت مدير مدرسة ذكور برقة، فيما اعتدى المستعمرون على طلاب مدرسة ذكور حوارة واقتحموا المدرسة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال جامعة بير زيت وفتشت عددًا من مبانيها ودمرت صرح شهداء طلاب الجامعة.
وفي إطار الاعتداءات على أماكن العبادة، اقتحم مستعمرون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية، بالتزامن مع الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، فيما منعت قوات الاحتلال الصلاة في الحرم الإبراهيمي بالخليل عدة أيام، بعد إغلاقه بذريعة «الأعياد اليهودية».
وثّق المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين 1288 جريمة إسرائيلية خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2026، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين وموسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية.
وسجل المرصد سقوط 38 شهيدًا و134 جريحًا، إضافة إلى انتشال جثمانين والتثبت من استشهاد 181 فلسطينيًا في قطاع غزة، فيما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 17 آخرون في الضفة الغربية.
وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 75039 شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى 180294 جريحًا.
وشملت الجرائم 223 اعتداء للمستعمرين، بينها 113 واقعة استهدفت موسم قطاف الزيتون، إضافة إلى اقتحامات واعتقالات واعتداءات على الأطفال والمؤسسات التعليمية وأماكن العبادة، إلى جانب أنشطة استيطانية توسعية في الضفة الغربية.