أكدت المهندسة إسراء عسيري، المشرف على وكالة تطوير قطاع الإعلام بوزارة الإعلام السعودية، أن قطاع الإعلام يمتلك فرصًا واعدة للنمو وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى أن مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 16 مليار ريال خلال عام 2024، مع استهداف الوصول إلى 47 مليار ريال بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال جلسة «من النمو إلى الاستدامة.. مستقبل الإعلام السعودي»، ضمن فعاليات «قمة الإبداع» (Creative Summit)، التي ناقشت مستقبل القطاع الإعلامي وسبل تطوير المواهب وتعزيز استدامة الأعمال الإبداعية.
وشددت عسيري على أهمية الحوكمة ومأسسة الأعمال، موضحة أن هذه الممارسات لا تقيد الإبداع، بل تدعم استدامته وتحفظ حقوق أصحابه، وتساعد رواد الأعمال على تطوير مشروعاتهم وتحويل أفكارهم إلى أعمال قادرة على الاستمرار والنمو.
وأكدت أن الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات العالمية تسهم في بناء منصات لتبادل الرؤى والأفكار وتحفيز الإبداع، وتعزيز فرص التعاون وتطوير منظومة الإعلام.
وأضافت أن الاستثمار في الإنسان يظل أساس بناء مستقبل القطاع، من خلال إعداد جيل من المواهب السعودية القادر على قيادة صناعة الإعلام انطلاقًا من الرياض، لافتة إلى وجود فرص كبيرة لتوطين الصناعة وفتح آفاق جديدة في مجالات الإبداع، وتوفير البيئة المناسبة لنموها وازدهارها.