أكد وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني أن الاستثمار في تدريب الصحفيين يمثل جزءًا من جهود أوسع لتعزيز مصداقية التغطية الإعلامية، ومكافحة التضليل، ودعم مسار التنمية الوطنية، مشددًا على أهمية الجمع بين الكفاءة اللغوية والمهارات التكنولوجية والمسؤولية التحريرية.
جاء ذلك خلال يوم تدريبي خُصص للتمكن اللغوي واستخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، نظمته وزارة الاتصال بالتعاون مع المجلس الأعلى للغة العربية، استعدادًا للاحتفال باليوم الوطني للصحافة.
وأوضح بوسليماني أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد الصحفيين في الكتابة والترجمة وإنتاج المحتوى، لكنها لا تعفيهم من مسؤولية التحقق من المصادر، وضمان دقة المعلومات، والالتزام بأخلاقيات المهنة.
وأشار إلى أن التدريب المتخصص يمثل ضرورة لمواجهة الأخبار المضللة والمعلومات الزائفة التي قد تؤثر في الاستقرار والتماسك الاجتماعي والوعي العام، ولا سيما لدى فئة الشباب.
ويتضمن التعاون بين وزارة الاتصال والمجلس الأعلى للغة العربية برامج للتدريب والترجمة، إلى جانب مشروع لإعداد معجم متخصص في مصطلحات الإعلام والاتصال باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
ويعكس هذا التوجه اهتمام الجزائر بتطوير الأداء المهني للإعلاميين، وتعزيز قدراتهم على مواكبة التحول الرقمي، بما يدعم جودة المحتوى الإعلامي وثقة الجمهور في المؤسسات الصحفية