يجمع اتحاد البث في آسيا والمحيط الهادئ (ABU) مؤسسات البث التلفزيوني والإذاعي ومنظمات الإعلام الرقمي في واحدة من أكثر مناطق العالم تنوعًا وتطورًا، مستندًا إلى مبدأ «الوحدة في التنوع»، الذي يهدف إلى توحيد الأمم والثقافات واللغات ووجهات النظر، وتحويل هذا التنوع إلى قوة مشتركة تدعم التعاون الإعلامي الإقليمي.
وتأسس الاتحاد عام 1964 بوصفه منظمة غير حكومية وغير ربحية، تعمل على تعزيز التعاون في مجالات البث والإعلام عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويضم اليوم نحو 224 مؤسسة من 66 دولة، تصل خدماتها الإعلامية إلى جماهير تمثل نحو نصف سكان العالم.
ويتخذ الاتحاد من العاصمة الماليزية كوالالمبور مقرًا له، ويؤدي دورًا محوريًا في توفير منصة للتواصل بين أعضائه، تتيح تبادل المحتوى والخبرات والأفكار، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام.
ويعكس مبدأ «الوحدة في التنوع» توجه الاتحاد نحو الاستفادة من التعدد الثقافي واللغوي والإعلامي في المنطقة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأعضاء، بما يدعم تبادل الإنتاج الإعلامي وتطوير الممارسات المهنية ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام