دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث، وتوسيع الاستثمار في الوقاية والاستعداد، بما يسهم في حماية الأرواح وصون كرامة الإنسان وبناء مستقبل أكثر أمانًا للأجيال القادمة.
جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يوافق 13 أكتوبر من كل عام، حيث أكدت المنظمة تضامنها مع جميع المتضررين من الكوارث في أنحاء العالم، وشددت على أهمية العمل الجماعي لحماية الأرواح وسبل العيش والمجتمعات.
ويسلط شعار هذا العام، «القدرة على الصمود تبدأ من المنزل»، الضوء على أهمية توفير مساكن آمنة ومتينة، وتعزيز استعداد الأسر، وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية في الحد من مخاطر الكوارث، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وقال الأمين العام إن بناء القدرة على الصمود يبدأ بتوفير مسكن آمن لكل أسرة، وتمكينها من المعارف والوسائل اللازمة للاستعداد للكوارث، مضيفًا أن الاستثمار في الوقاية وتمكين المجتمعات المحلية يتيحان حماية الأرواح وصون الكرامة وبناء مستقبل أكثر أمانًا للأجيال المقبلة.
وفي ظل تكرار الكوارث في العديد من الدول الأعضاء، بما يشمل الفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، أكدت المنظمة ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والتأهب، من خلال تطوير البنية التحتية القادرة على الصمود، وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر، واعتماد تخطيط حضري يستند إلى تقييم المخاطر.
وشددت المنظمة على ضرورة مراعاة احتياجات الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمعات النازحة، مؤكدة أهمية توسيع نطاق الوصول إلى السكن الآمن، وتعزيز قدرات الاستجابة المحلية، وتطوير الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية.
كما جددت التزامها بالتضامن الإنساني، ودعت إلى تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث للفترة 2015-2030، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، مع ضمان استدامة الاستثمار وتعزيز التعاون الدولي للحد من الخسائر الناجمة عن الكوارث ودعم جهود التعافي المستدام