انتخبت رابطة محرري ومديري الأخبار بالإعلام الإلكتروني في باكستان (AEMEND)، أظهر عباس رئيسًا لها، وطارق محمود أمينًا عامًا، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الرابطة، بحسب ما نشرته صحيفة «ذا نيوز» الباكستانية في 18 أكتوبر 2026.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن اختيار محمد عثمان ومِيان طاهر نائبين للرئيس، وريهان أحمد ونديم جمال أمينين عامين مساعدين، فيما انتُخب شهاب محمود أمينًا للشؤون المالية.
كما انتخب المجلس العام للرابطة، خلال اجتماعات عُقدت في كراتشي ولاهور وإسلام آباد، بقية أعضاء اللجنة التنفيذية، ومن بينهم زاهد مظهر، ومعصوم رضوي، ومحسن رضا، ومبارك علي، وكمران لاشاري، وهمايون سليم، ومحمد نوشاد خواجه، وحسنين، ورزاق ساروي.
وأعرب المجلس العام عن قلقه البالغ إزاء تدهور أوضاع حرية الصحافة في باكستان، وتزايد استخدام السلطات الحكومية ومؤسسات الدولة لتقييد الصحافة المستقلة.
كما أبدى المجلس مخاوفه بشأن ما وصفه بالاستخدام المزعوم لقانون منع الجرائم الإلكترونية (PECA) على نحو غير سليم، والإجراءات التي تتخذها الوكالة الوطنية للتحقيق في الجرائم الإلكترونية (NCCIA).
وفي سياق متصل، أشار المجلس إلى أن السلوك غير المسؤول لبعض مستخدمي منصة يوتيوب، الذين يقدمون أنفسهم بوصفهم صحفيين، يبدو أنه يخدم أجندات شخصية أو سياسية، لكنه شدد على أن تصرفات أفراد لا تبرر فرض قيود على وسائل الإعلام بأكملها.
وقرر المجلس العام أن تعقد اللجنة التنفيذية الجديدة مناقشات موسعة بشأن الوضع العام للإعلام في البلاد، قبل إصدار بيان شامل يوضح موقف الرابطة من القضايا المطروحة.