طنجة والرباط – يترقب عشاق كرة القدم الأفريقية اليوم الأربعاء مواجهتين ناريتين في نصف نهائي كأس أفريقيا 2026، حيث يواجه المنتخب المغربي القوي منتخب نيجيريا في الرباط، في حين تتقابل مصر مع السنغال في طنجة في مباراة ثأرية تحمل الكثير من الذكريات والتحديات.
ويخشى المنتخب المغربي تكرار سيناريو عام 1988 عندما خرج من نصف النهائي على أرضه، ويأمل «أسود الأطلس» في تخطي نيجيريا القوية والوصول إلى اللقب الثاني في تاريخهم بعد الأول عام 1976. ويعتمد المنتخب المضيف على أقوى دفاع في البطولة، إضافة إلى تألق نجمه إبراهيم دياز، هدّاف النسخة الحالية بخمسة أهداف، وعودة القائد أشرف حكيمي بعد تعافيه من الإصابة.
في المقابل، تطمح مصر بقيادة نجمها محمد صلاح ومدربها حسام حسن لمواصلة مغامرتها، مسترجعة مواجهة نهائي 2022 في الكاميرون ضد السنغال، التي انتهت بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي. ويأمل «الفراعنة» في التتويج بلقبهم الثامن، أول منذ ثلاثية أعوام 2006-2010، في ظل الأداء الجيد للمنتخب ورغبة صلاح في قيادة الفريق إلى المجد.
وترصد السنغال النهائي الثالث في آخر أربع نسخ، معوّلة على خبرة لاعبيها مثل خاليدو كوليبالي وساديو ماني، الذي يواجه زميله السابق في ليفربول، صلاح، في مباراة حماسية ومليئة بالإثارة.
تاريخيًا، التقى المغرب ونيجيريا خمس مرات في النهائيات، فاز «أسود الأطلس» ثلاث مرات ونيجيريا مرتين، مما يجعل المباراة اليوم مواجهة مفتوحة بين فريقين طامحين للتألق
مواجهات ثأرية في نصف نهائي كأس أفريقيا: المغرب أمام نيجيريا ومصر ضد السنغال
19