تعتزم الحكومة الماليزية إطلاق الخطة الوطنية للتعليم 2026م–2035م، وهي خطة إستراتيجية وطنية شاملة تغطي كامل المنظومة التعليمية في البلاد، بدءًا من التعليم المدرسي وصولًا إلى التعليم العالي.
ومن المقرر أن يطلق الخطة رئيس الوزراء الماليزي، السيد أنور إبراهيم، يوم 20 يناير الجاري، في مركز بوتراجايا الدولي للمؤتمرات، على أن تتولى قيادتها المشتركة وزارتا التعليم العالي والتربية الماليزيتان.
وأفادت الوزارتان، في بيان مشترك صدر عنهما أمس الأحد، أن إطلاق هذه الخطة يجسد التزام الحكومة الحالية بتعزيز نظام تعليمي عالي الجودة، شامل، وقادر على المنافسة عالميًا، بما يواكب التحولات المتسارعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا.
وأوضح البيان أنه على مستوى وزارة التعليم العالي، تُعد الخطة الماليزية للتعليم العالي 2026م–2035م وثيقة توجيهية رئيسة لتطوير قطاع التعليم العالي خلال السنوات العشر المقبلة، باعتبارها امتدادًا وتطويرًا لخطة التعليم الماليزية 2015م–2025م (التعليم العالي).
وأضاف أن إعداد الخطة جاء نتيجة عملية تشاور واسعة النطاق، شارك فيها 181 خبيرًا محليًا، إلى جانب 8,226 من أصحاب المصلحة، شملوا باحثين وأكاديميين، ومؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة، والقطاع الصناعي، وممثلين عن المجتمع من خلفيات متنوعة.
وأكد البيان أن الخطة تُعد وثيقة ديناميكية مرنة، قادرة على الاستجابة للتغيرات في المشهد العالمي والتقدم التكنولوجي المتسارع، مشيرًا إلى أن أحد محاورها الرئيسة يتمثل في تنمية المواهب الوطنية القادرة على الصمود، والمرتكزة على القيم الإنسانية العالمية.
كما أشار إلى أن دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيشكل أحد الممكنات الرئيسة في المناهج الدراسية والبحث العلمي، بهدف إعداد جيل من المبتكرين القادرين على تطوير تقنيات المستقبل وتعزيز مكانة ماليزيا التعليمية إقليميًا ودوليًا.
ماليزيا تطلق الخطة الوطنية للتعليم 2026–2035 لتعزيز التنافسية العالمية
15