مقديشو – تحتفل الصومال اليوم الأربعاء، 21 يناير 2026، بالذكرى الـ53 ليوم الإعلام الوطني، الذي يصادف إصدار أول صحيفة باللغة الصومالية عام 1973. ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على جهود الإعلاميين الصوماليين في متابعة الأحداث ونقلها، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
وأشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معالي داود أويس جامع، إلى أن هذا اليوم يمثل رمزًا للالتزام بحماية الهوية الوطنية والتراث الصومالي، مؤكدًا دور الإعلام في تعزيز الوطنية ونشر الحقيقة وخدمة مصالح الشعب.
ويعود تاريخ الإعلام الصومالي إلى فترة ما قبل الاستقلال، حيث ظهرت الصحف الأولى وتأسست الإذاعات مثل راديو هرغيسا عام 1943 وراديو مقديشو عام 1951، وتطورت مع الحكومة المدنية لتشمل وكالات الأنباء والصحف المتعددة اللغات، قبل أن تتعرض للقيود أثناء الحكومة العسكرية. وبعد انهيار الدولة المركزية عام 1991، نشأت وسائل إعلام مستقلة ساهمت في تطوير صحافة حرة وتمكين المجتمع.
وأكد الوزير التزام الحكومة بدعم حرية التعبير، وتعزيز مهارات الإعلاميين، وحماية سلامتهم، داعيًا وسائل الإعلام إلى الالتزام بأخلاقيات الصحافة والتحقق من المعلومات لضمان إعلام نزيه ومسؤول.
