احتفى مجلس حكماء المسلمين بمرور 12 عامًا على تأسيسه، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مؤكدًا مواصلة رسالته في تعزيز السلم ونشر قيم الأخوة الإنسانية والحوار بين الشعوب.
وأوضح المجلس، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسه في أبوظبي عام 2014، تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات العربية المتحدة لجهوده ومبادراته الرامية إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش المشترك.
وأشار المجلس إلى أن تأسيسه جاء بهدف تعزيز السلم العالمي ونشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني، إلى جانب مواجهة خطابات الكراهية والتعصب والتطرف والإسلاموفوبيا، والعمل على توحيد صف الأمة وتعزيز دور القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية.
وخلال الأعوام الماضية، أطلق المجلس العديد من المبادرات والبرامج الدولية، من بينها قوافل السلام الدولية، ومنتدى شباب صناع السلام، وبرنامج الحوارات الطلابية من أجل الأخوة الإنسانية، إضافة إلى مشاركته في فعاليات دولية مثل مؤتمري المناخ COP28 و**COP29**.
كما أصدر المجلس عددًا من الوثائق المهمة، أبرزها وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مع البابا فرنسيس في أبوظبي عام 2019، والتي تعد من أبرز الوثائق العالمية الداعية إلى الحوار والتعايش بين أتباع الأديان.