جدة- أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام وهدم منشآت تابعة لمقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، وللرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، إضافة إلى مخالفة اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لعام 1946.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمقر الأونروا في القدس المحتلة يندرج ضمن محاولاته غير القانونية لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال تقويض وجود الوكالة الأممية ودورها الحيوي، الذي يشكل شاهدًا أساسيًا على التزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، وضمان حماية حقوقهم وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشددت منظمة التعاون الإسلامي على أن هذه الاعتداءات تمثل مساسًا مباشرًا بالعمل الإنساني والأممي، وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى توفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ولا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشونها.
وجددت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات عاجلة لضمان حماية ولاية الأونروا ومنشآتها وموظفيها، وإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المتواصلة واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية
منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام وهدم منشآت للأونروا في القدس المحتلة
14