احتفلت منصة “اندبندنت عربية” بالذكرى السابعة لإطلاقها، التي توافق 24 يناير، بعد سبعة أعوام من الحضور الإعلامي الرقمي المؤثر، بوصفها أول منصة عربية تحصل على حق النشر لصحيفة “اندبندنت”الإنجليزية الصادرة من لندن.
وخلال هذه السنوات، رسّخت «اندبندنت عربية» مكانتها كمنصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متنوعًا في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والمنوعة، وأسهمت في تقديم نموذج مختلف للصحافة الرقمية العربية، من حيث العمق والتحليل وتجديد الشكل والمضمون، بما أضاف قيمة نوعية للمشهد الإعلامي العربي.
وقال رئيس التحرير عضوان الأحمري إن الهدف الأساسي عند التأسيس عام 2019 كان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من القراء العرب، وهو ما تحقق بدعم من المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، ومن خلال شبكة واسعة من المراسلين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم العربي وخارجه.
وأضاف الأحمري أن «اندبندنت عربية» بدأت حصد الجوائز منذ عامها الأول، ليصل عدد الجوائز التي حصلت عليها خلال سبعة أعوام إلى 11 جائزة، كان آخرها فوز الزميلة آية منصور بجائزة «كورت شورك» للصحافة الدولية لعام 2025، ضمن فئة المراسل المحلي، تقديرًا لتقاريرها الميدانية من العراق، وتعاملها المهني مع قضايا شديدة الحساسية.
وأهدى الأحمري هذه الجوائز إلى جميع صحافيي «اندبندنت عربية» وزملائهم في العالم العربي، وإلى الصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم المهني، لا سيما في اليمن وفلسطين، مخصًّا بالذكر الصحافية مريم أبو دقة التي قُتلت أثناء تغطيتها للأحداث في غزة، والتي حظيت بتكريم دولي رفيع بمنحها جائزة «بطل حرية الصحافة» من المعهد الدولي للصحافة في فيينا.
وأشار الأحمري إلى أن المنصة بدأت بشعار «اندبندنت تغنيك»، قبل أن تنتقل إلى شعار «نكمن في التفاصيل»، تأكيدًا على أهمية التحليل المتعمق والتكامل الإخباري، موضحًا أن التميز في عالم الأخبار لم يعد في السبق فقط، بل في قراءة ما وراء الحدث.
وفي ختام حديثه، وجّه الأحمري الشكر إلى جميع العاملين في «اندبندنت عربية»، ممن تظهر أسماؤهم ومن لا تظهر، من صحافيين ومحررين ومراسلين ومصممين وإداريين، مثمنًا جهودهم في الحفاظ على ريادة المنصة ومكانتها
“اندبندنت عربية» تحتفي بمرور 7 أعوام على انطلاقتها الإعلامية
1