أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من الأبرياء، في اعتداء آثم يتنافى مع القيم الإنسانية والمبادئ الدينية كافة.
وأكدت الأمانة العامة أن منظمة التعاون الإسلامي ترفض رفضًا قاطعًا جميع أشكال الإرهاب والتطرف، ولا سيما تلك التي تستهدف دور العبادة الآمنة، وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الخوف بين المدنيين.
وقدّمت الأمانة العامة خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب جمهورية باكستان الإسلامية، وإلى أسر الضحايا، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وجددت الأمانة العامة تضامنها الكامل مع جمهورية باكستان الإسلامية في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدة وقوف منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب باكستان في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.