أدان مجلس حكماء المسلمين بشدة الهجوم الإيراني بالصواريخ الباليستية الذي استهدف عددًا من الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأوضح المجلس أن الهجوم طال كلًا من مملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، مشددًا على أن استهداف الدول وسيادتها أمر مرفوض ومدان.
وأكد المجلس تضامنه الكامل مع الدول العربية التي تعرضت للاستهداف، رافضًا بشكل قاطع استخدام أراضي الدول كساحات لتصفية الحسابات أو توسيع النزاعات، ومحذرًا من العواقب الوخيمة لمثل هذه الانتهاكات التي تمس السيادة الوطنية والأمن، وتهدد حياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في العمل على وقف الحرب وتجنيب المنطقة مزيدًا من الصراعات، مؤكدًا أهمية ضبط النفس، وتغليب صوت الحكمة، واللجوء إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.