افتُتحت شركة تاميني للتأمين الإسلامي رسميًا في حديقة الألفية بمنطقة لوغوغو في العاصمة الأوغندية كمبالا، خلال حفل إفطار استضافته الحاجة هاديجة ناميالو، كبيرة مستشاري الرئيس للشؤون السياسية ومديرة المكتب الوطني لرئيس حركة المقاومة الوطنية.
وتُعد “تاميني” شركة تابعة لـ بنك سلام، الذي أُطلق في عام 2024 برعاية الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وبحضور رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف.
وخلال كلمته في الحفل، دعا موسيفيني المجتمع المسلم إلى إعطاء الأولوية للاستثمارات الإنتاجية بدلًا من الإنفاق الاستهلاكي، مؤكدًا أهمية التأمين كشبكة أمان للمستثمرين. وقال:
“التأمين يتعلق بالتوقع؛ فإذا حدث مكروه، يكون لديك غطاء يحميك. عندما تقترض فأنت تستثمر، ولكن ماذا لو لم تسر الأمور كما خُطط لها؟ أشكر تاميني على سدّ هذه الفجوة”.
وأشاد الرئيس الأوغندي بمجموعة سلام لتوسيعها نطاق الخدمات المالية للأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط، واصفًا عملياتها بأنها منظومة مالية متكاملة تجمع بين حلول التمويل والتأمين. وأضاف:
“مرحبًا بكم في أوغندا، بنك سلام وتاميني. أوغندا سوق سريعة النمو، يتجاوز عدد سكانها 45 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يصل إلى 100 مليون بحلول عام 2050. لقد جئتم في الوقت المناسب”.
من جانبه، أكد إبراهيم م. عبد الرحمن، رئيس مجلس إدارة بنك السلام (أوغندا)، أن البنك خلال عاميه الأولين استقطب آلاف العملاء الذين كانوا خارج النظام المصرفي الرسمي، وضخّ مليارات الشلنات في تمويل حلال بقطاعات الزراعة والأعمال الزراعية والتجارة والعقارات.
بدوره، أوضح محمد باهدون، العضو المنتدب لمجموعة تاميني للتأمين، أن دخول الشركة إلى السوق الأوغندية يستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: الاستثمار الأخلاقي، والشفافية في الإدارة، والمشاركة الجماعية، بما يخدم أهداف الشمول المالي.
وأشار إلى أن التأمين الإسلامي سيوفر تغطية ميسورة التكلفة، ويسهم في إعادة تشكيل مشهد التأمين في البلاد، ضمن منظومة مالية متكاملة تتماشى مع مستهدفات رؤية أوغندا 2040.