أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني الذي استهدف ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفًا إياه بالعمل العدواني الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكد الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، أن استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية يُعد سلوكًا مرفوضًا ومدانًا بكل المقاييس، ويعكس نهجًا تصعيديًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويهدف إلى زعزعة أمن دول المجلس وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأشار إلى أن مثل هذه الاعتداءات تشكل خطرًا مباشرًا على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية، وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وجدد الأمين العام تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.