يُعدّ «البيرق» أحد أبرز أسماء العَلَم أو الرَّاية، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بفنّ «العَرضة السعودية»، بوصفه رمزًا للسيادة والقوّة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية والاستقبالات الرسمية. ويقف العارضون في صفوف منتظمة يتوسّطها حامل الرَّاية، فيما يرتدي المؤدون الملابس التقليدية، ويؤدّون الرقصات بالسيوف على إيقاع الطبول وأبيات الشعر الحماسي.
وبحسب دليل يوم العَلَم الصَّادر عن دارة الملك عبدالعزيز، يتميز بيرق العرضة باللون الأخضر، مطرّز بالشهادتين والسيف، ويبلغ متوسط طوله نحو ثلاثة أمتار، فيما لا يتجاوز طول ساريته أربعة أمتار. وتتوج قمة السارية بقبّة ذهبية تعلوها حربة ثلاثية الأسنّة تتدلّى منها السلاسل، ليصبح البيرق رمزًا متكاملاً يجمع بين الجمال والشكل الرسمي للعرضة.
ويرتدي حامل البيرق حزامًا لتثبيت القاعدة أثناء الأداء، ويتوسّط الصفوف حاملاً السارية بيده اليسرى، واضعًا العلم على كتفه الأيمن. ويقف الملك بجانبه من الجهة اليمنى، وضع طرف العلم على كتفه، تكريمًا للعَلَم وتعزيزًا لدور القيادة في ترسيخ الهوية الوطنية والوحدة الوطنية.