باريس – أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة في ظل تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وخارجه.
وأشارت المنظمة الأممية المعنية بالتربية والعلم والثقافة إلى تقارير تفيد بتأثر أو تضرر عدد من المواقع ذات الأهمية الثقافية والمدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وذكرت المنظمة، وفق ما نشره موقع الأمم المتحدة الإخباري، أن العديد من المواقع التراثية باتت معرضة للخطر في عدد من بلدان المنطقة وخارجها، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
كما حذّرت من تزايد المخاطر التي تواجه العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى الأساسية التعليمية، إضافة إلى مرافق الإعلام والعلوم، في ظل تداعيات الأعمال العدائية.
وأعربت اليونسكو عن قلقها من تأثير استمرار هذه الأعمال على سير عمل النظم التعليمية وسلامة بيئات التعلم، فضلًا عن إتاحة المعلومات وصون الفضاءات المخصصة للمعرفة والتعاون العلمي.
وأكدت المنظمة أنها ستواصل إبلاغ جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي، إضافة إلى المواقع المدرجة في القوائم التمهيدية الوطنية والمواقع المشمولة بالحماية المعززة، بهدف اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الضرر بها.