أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أنها تواصل تقديم مساعدات طارئة لإنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، وتعزيز قدرات التعليم عبر الإنترنت، وتوفير المستلزمات التعليمية، بهدف ضمان استمرار الطلاب النازحين في تلقي التعليم عن بُعد، في ظل الاضطرابات التي تشهدها بعض مناطق الإقليم.
وأوضحت المنظمة أن عشرات الملايين من الأطفال في أنحاء المنطقة يواجهون اضطرابًا تعليميًا حادًا، نتيجة تعرض المدارس للتهديد أو الإغلاق أو استخدامها كملاجئ، مبينة أن 65 مدرسة تضررت حتى الآن، فيما أسفرت الهجمات على المنشآت التعليمية والجامعات عن سقوط قتلى بين المعلمين والطلاب.
وأشارت اليونسكو إلى أنها تعمل كذلك على توفير إرشادات وموارد متخصصة لدعم الصحة النفسية والرفاهية، وتعزيز القدرة على الصمود لدى الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، مؤكدة أن السلامة النفسية تُعد شرطًا أساسيًا لاستمرار العملية التعليمية، نظرًا لما تسببه الصدمات والتوتر من تأثير مباشر على الذاكرة والانتباه والدافعية والتماسك النفسي.
وفي الجانب الثقافي، أفادت المنظمة الأممية بأنها فعّلت برنامجًا طارئًا لدعم العاملين في المجال الثقافي وحماية التراث في البلدان المتضررة، مشيرة إلى أن الجهود الجارية في لبنان تشمل دعم نقل وتخزين القطع الأثرية من المواقع الأثرية إلى مواقع آمنة، في إطار حماية الموروث الحضاري من تداعيات الأزمات.
وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي اليونسكو للتخفيف من آثار النزاعات والأوضاع الإنسانية الطارئة على قطاعي التعليم والثقافة، وضمان استمرارية التعلم وحماية التراث الإنساني في المناطق المتأثرة.
اليونسكو تطلق مساعدات طارئة لدعم تعليم الطلاب النازحين وحماية التراث في المناطق المتضررة
3