برز اسم المهندس التشادي أحمد عبد الواحد محمد يعقوب كأحد النماذج الشابة الواعدة في مجال الهندسة الإلكترونية، بعد نجاحه في تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين أداء الأنظمة الإلكترونية الحديثة، وتعزز من كفاءة الأجهزة الذكية.
وبدأ المهندس مسيرته الأكاديمية بالحصول على شهادة البكالوريا العلمية في تشاد، قبل أن يلتحق بـ The British University in Egypt حيث نال درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية بمرتبة الشرف، فيما يواصل حاليًا مسيرته المهنية في كندا ضمن بيئة بحثية متقدمة.
وفي أحد أبرز إنجازاته، طوّر محول جهد كهربائي متعدد المراحل قادرًا على رفع الجهد من 1.5 فولت إلى 6 فولت، مع تقليل التذبذب إلى مستويات منخفضة للغاية، محققًا كفاءة تصل إلى 92.8%، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تحسين أداء الأجهزة المعتمدة على مصادر طاقة محدودة، خاصة في تطبيقات إنترنت الأشياء.
كما شارك في مشروع بحثي متقدم يدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة القياس الإلكتروني، بما يتيح تحليل البيانات بشكل تلقائي، واستخلاص الخصائص الدقيقة للمكونات، والتنبؤ بأدائها المستقبلي بكفاءة عالية.
وقد حظيت أبحاثه باعتراف دولي، حيث نُشرت في مجلات علمية تابعة لدار النشر العالمية Elsevier، ما يعكس القيمة العلمية والتطبيقية لأعماله.
ويؤكد هذا الإنجاز الحضور المتنامي للكفاءات الإفريقية في مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودورها المتصاعد في الإسهام في تطوير حلول ذكية تخدم المستقبل.