أكد الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين أن يوم الشعر العالمي يمثل انتصارًا للإنسانية، رغم ما يواجهه الشعب الفلسطيني من مآسٍ متواصلة، مشددًا على دور الكلمة في توثيق الألم ومقاومة الظلم.
وأوضح الاتحاد، في بيان صدر اليوم من رام الله، أن الشعر ظلّ عبر التاريخ صوتًا حيًا يعبر عن معاناة الفلسطينيين وآمالهم، ويجسد حضورهم الإنساني رغم الدمار، مؤكدًا أن الكلمة تبقى شاهدًا على ما يجري من انتهاكات.
وأشار البيان إلى خطوة ثقافية مهمة تمثلت في توقيع اتفاقية “جائزة فلسطين الدولية للشعر”، بالشراكة مع التجمع الدولي لاتحادات الكتّاب، وحركة الشعر العالمية، واتحاد كتّاب عموم إفريقيا، في إطار دعم الإبداع الشعري وتعزيز حضوره كأداة مقاومة ثقافية.
وبيّن الاتحاد أن الجائزة تحمل أسماء عدد من الشعراء الذين استشهدوا في قطاع غزة، من بينهم سليم النفار، وعمر فارس أبو شاويش، وهبة أبو ندى، وعصام اللولو، في رسالة وفاء وتخليد لدورهم الثقافي والإنساني.
وأكد أن الجائزة تمثل رسالة عالمية موجهة لكل شاعر ملتزم بقضايا الشعوب، داعيًا إلى الوقوف إلى جانب الحق والعدالة، وعدم الخوف من القمع أو التهديد.
وفي ختام بيانه، حيّا الاتحاد الشعراء حول العالم الذين ساندوا القضية الفلسطينية، داعيًا من تبنوا مواقف مخالفة إلى مراجعة مواقفهم والانحياز لقيم العدالة والإنسانية.
اتحاد الكتّاب الفلسطينيين: يوم الشعر العالمي انتصارٌ للإنسانية في ظل المأساة
5