التقى صاحب السمو الملكي الأمير ، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مدينة جدة، فخامة الرئيس ، رئيس جمهورية مصر العربية، في لقاء يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.
وفي مستهل اللقاء، تبادل الجانبان التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، داعين الله أن يعيده على البلدين والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يحقق مزيدًا من التقدم والازدهار لشعبيهما.
وشهد اللقاء بحثًا موسعًا حول تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل التصعيد العسكري المتزايد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وما يترتب عليه من تداعيات تمس أمن واستقرار المنطقة والعالم، حيث جرى التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة هذه التحديات.
كما ناقش الجانبان تكرار الهجمات العدائية التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لا سيما استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، معتبرين ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، جدد الرئيس المصري إدانة بلاده لهذه الاعتداءات، مؤكدًا وقوف مصر الكامل وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها وأمنها، ومشددًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك للحفاظ على استقرار المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التشاور المستمر بين القيادتين، وحرصهما على توحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان تطورات التصعيد الإقليمي ويؤكدان وحدة الموقف تجاه التهديدات
1