داكار -انطلقت في مدينة غيدياواي بضواحي داكار، النسخة الأولى من مهرجان “بانليو أون ليتر” (Banlieues en Lettres – BEL)، الهادف إلى الترويج للأدب وإبراز المواهب الثقافية في المناطق النائية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء.
وأقيم حفل الافتتاح تحت شعار “الأدب في الضواحي: مناطق التعبير ومحركات الظهور”، بحضور مسؤولين محليين وفاعلين ثقافيين وجمهور من المهتمين بالكتاب والأدب.
ويهدف المهرجان إلى تحويل الضواحي إلى فضاءات حيوية للإبداع الأدبي، من خلال دعم الكُتّاب الشباب وتقريب الثقافة من السكان الذين لا تصلهم بسهولة قنوات التوزيع الثقافي التقليدية.
وأكدت منسقة الحدث نديي روبا فال أن المهرجان يمثل مبادرة ثقافية ذات بعد اجتماعي واقتصادي، تسعى إلى خلق منصة للتبادل والحوار حول الكتاب، وسد الفجوة الثقافية في المناطق الطرفية.
ومن المقرر أن يُنظم المهرجان بشكل سنوي وبصيغة متنقلة بين مختلف الضواحي، مع طموح لتوسيع نطاقه ليصبح حدثًا وطنيًا ابتداءً من عام 2027.
من جانبه، أشاد رئيس بلدية نديريم ليمامولاي، مور ووري غوي، بالمبادرة، مؤكدًا أن الضواحي تمثل فضاءات نابضة بالحياة والإبداع، وليست مناطق هامشية، مشددًا على أهمية الثقافة في دعم التنمية المحلية وتعزيز الهوية المجتمعية.