توّج ملتقى المثقفين المقدسي، بالتعاون مع الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الروائي والناقد والإعلامي وليد أبو بكر شخصية العام الثقافية لعام 2026، وذلك ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن للإبداع الثقافي من أجل القدس في دورته التاسعة عشرة، المنعقد في مقر دائرة القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وجرى حفل التتويج بحضور مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية المهندس عدنان الحسيني، والأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني، ورئيس ملتقى المثقفين المقدسي الدكتور طلال أبو عفيفة، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين ورجال الأعمال.
وشهدت فعاليات المهرجان تكريم عدد من الكتّاب والأدباء والإعلاميين، تقديرًا لإسهاماتهم في توثيق القدس تاريخًا وحضارة، وتسليط الضوء على معاناة المدينة تحت إجراءات الاحتلال.
ويُعد وليد أبو بكر من أبرز الشخصيات الثقافية الفلسطينية والعربية، حيث يمتد نشاطه في مجالات الإعلام والنقد والأدب والترجمة لأكثر من ستة عقود، وله عشرات الدراسات والمؤلفات والروايات، من بينها “العدوى” و”الخيوط” و”الحنونة” و”الوجوه”، إضافة إلى إسهامات نقدية بارزة في الأدب الفلسطيني.
كما شمل التكريم مجموعة من الإصدارات البحثية والأدبية والموسوعات والمجلات المتخصصة، إلى جانب جوائز في مجالات الشعر والإعلام والمؤسسات الثقافية المقدسية، تقديرًا لدورها في تعزيز الهوية الثقافية للقدس.
وأكد المشاركون في ختام الفعاليات أهمية تعزيز السردية الفلسطينية حول القدس، وتوثيق التاريخ والهوية، والتصدي لمحاولات طمسها عبر العمل الثقافي والإعلامي والفكري.