يُعد الإعلامي السعودي خالد المالك واحدًا من أبرز رموز الصحافة في المملكة، حيث تمتد مسيرته الإعلامية لأكثر من ستة عقود، شكّل خلالها حضورًا مؤثرًا في تطور المشهد الصحفي السعودي والخليجي.
ويُعد المالك من أقدم رؤساء التحرير في المملكة، إذ تولّى منصب نائب رئيس تحرير صحيفة “الجزيرة” منذ عام 1972، قبل أن يتولى رئاسة تحريرها، ويقود تحولها إلى صحيفة يومية رائدة، لتصبح واحدة من أهم الصحف في المملكة العربية السعودية.
وخلال مسيرته، واظب خالد المالك على كتابة الافتتاحية اليومية للصحيفة، كما ساهم في تطوير المحتوى الصحفي، واستقطاب وتدريب جيل من الصحفيين الذين أصبحوا لاحقًا رؤساء تحرير في صحف محلية وعربية وخليجية.
كما شغل المالك مناصب إعلامية بارزة، من بينها رئاسة مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، ورئاسة اتحاد الصحافة الخليجية، ما عزز حضوره كأحد الشخصيات المؤثرة في الإعلام العربي.
وعمل في الصحافة خلال فترات حكم جميع ملوك المملكة منذ الملك المؤسس، وعاصر مختلف وزراء الإعلام، ما منحه خبرة ممتدة في تطور الإعلام السعودي عبر مراحله المختلفة.
وأصدر خالد المالك عددًا من المؤلفات، من بينها “في معية ملك” و”قائد التغيير”، إضافة إلى كتابه “رؤيتي الصحفية” الذي وثّق فيه تجربة نصف قرن في العمل الصحفي، كما أصدر أول صحيفة مسائية في المملكة لسد فجوة التغطية الإخبارية المسائية، واستمرت لأكثر من 20 عامًا.
وتحظى مسيرة المالك بتقدير واسع في الأوساط الإعلامية نظير إسهاماته في تطوير الصحافة السعودية وترسيخ مهنيتها.