بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أكد المركز القطري للصحافة التزامه الثابت بالدفاع عن حرية الصحافة وصون حق الصحفيين في أداء رسالتهم المهنية باستقلالية ومسؤولية، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتعزيز العدالة والشفافية وسيادة القانون.
وأشار المركز إلى ما تشهده المنطقة من تصاعد في التهديدات الأمنية وحملات التضليل المعلوماتي، ما يستدعي تعزيز دور الصحافة الوطنية في مواجهة الأخبار الزائفة والشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة وبث القلق داخل المجتمعات.
ودعا المركز المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والصحفية إلى تحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الكاملة للصحفيين، خاصة في مناطق النزاع، في ظل استمرار الانتهاكات وغياب المساءلة والإفلات من العقاب، مؤكدًا أن عدم محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير عالميًا.
كما أشار إلى التحديات المتزايدة التي تواجه الإعلام عالميًا، من اعتقالات وملاحقات قانونية، إلى جانب الأزمات الاقتصادية التي تضغط على المؤسسات الإعلامية، ما أدى إلى تقليص الوظائف وإغلاق عدد من المنصات الإعلامية.
وفي ظل التحولات السريعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي واقتصاد المحتوى الرقمي، شدد المركز على أهمية دعم الصحافة المهنية الميدانية، وتعزيز المحتوى الإعلامي الأصيل، إلى جانب التمسك بأخلاقيات المهنة وترسيخ قيم الدقة والموضوعية، بما يحافظ على مصداقية الإعلام ودوره في خدمة المجتمع.