أعلنت السلطات في ماليزيا عن عرض مقترح إنشاء مجلس وطني لتحفيظ القرآن الكريم على مجلس الوزراء، وذلك بعد الاتفاق عليه خلال مؤتمر “أبناء البلد” التعليمي لعام 2026 في كوالالمبور.
وأكد أحمد زاهد حامدي، النائب الأول لرئيس الوزراء، أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مكانة تعليم تحفيظ القرآن الكريم ضمن النظام التعليمي الوطني، بما يضمن تنمية متوازنة تجمع بين المعرفة والقيم الأخلاقية.
وأوضح أن تعليم تحفيظ القرآن لا ينبغي أن يُنظر إليه كمسار ثانوي، بل كجزء أساسي من منظومة التعليم، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تخريج كوادر تجمع بين حفظ القرآن والتخصصات الحديثة، مثل الهندسة والطب والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
وجاءت هذه التصريحات خلال افتتاح المؤتمر الذي استضافه مركز التجارة العالمي في كوالالمبور، بمشاركة أكثر من 5000 من الأكاديميين والمهنيين والطلاب، بالتزامن مع الذكرى الـ80 لتأسيس حزب أمنو.
وشدد حامدي على أهمية تطوير تعليم تحفيظ القرآن ضمن إطار وطني منظم، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، بما يضمن توفير مسارات مهنية أوسع للدارسين، وربط هذا المجال ببرامج التعليم والتدريب التقني والمهني.