في إنجاز نقابي دولي جديد، فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ممثلة بنقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، وذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي المنعقد في باريس، بمشاركة واسعة من اتحادات ونقابات صحفية من مختلف دول العالم.
ويأتي هذا الفوز تتويجًا لجهود الوفد الفلسطيني، في مؤتمر شهد نقاشات موسعة حول أوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، وسبل تعزيز الحماية الدولية للعاملين في قطاع الإعلام، إلى جانب قضايا حرية الصحافة والتضامن النقابي على المستوى الدولي.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز بوصفه انتصارًا معنويًا كبيرًا لتضحيات الصحفيين الفلسطينيين، ورسالة دعم واضحة من صحفيي العالم لفلسطين، لا سيما في ظل ما يتعرض له الصحفيون في قطاع غزة والضفة الغربية من مخاطر جسيمة أثناء أداء رسالتهم المهنية.
وأكد أبو بكر أن إعادة انتخاب فلسطين لهذا الموقع القيادي تعكس الثقة الدولية المتجددة بدور النقابة، وتعزز حضورها داخل الأطر النقابية العالمية، رغم التحديات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون.
وأشار إلى أن هذا الفوز سيسهم في إيصال صوت الصحفيين الفلسطينيين إلى المنابر الدولية، والدفع نحو توفير الحماية لهم، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحقهم، خاصة في ظل تصاعد الاستهدافات التي تطالهم.
وشهد المؤتمر انتخاب قيادة جديدة للاتحاد، إلى جانب إقرار مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز حقوق الصحفيين، وتحسين ظروف عملهم، ومواكبة التحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية وانتشار المعلومات المضللة.
وضم الوفد الفلسطيني كلاً من: بلال غيث كسواني، وأيمن النوباني، ويوسف حبش، وريما العملة، ووسام ياسين.
ويُعد الاتحاد الدولي للصحفيين من أكبر المنظمات النقابية عالميًا، حيث يضم مئات الآلاف من الصحفيين عبر نقابات واتحادات وطنية في أكثر من 140 دولة، ويضطلع بدور محوري في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين.
ويأتي هذا الفوز في سياق الحضور المتنامي لفلسطين داخل المؤسسات الدولية، ضمن مساعٍ مستمرة لتعزيز التمثيل الفلسطيني في الهيئات المهنية العالمية.