انطلقت أمس في مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، أعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام لـ منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمشاركة عدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية ووفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، حضورياً وعن بُعد.
وأكد رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، في كلمته الافتتاحية، أن روسيا ودول العالم الإسلامي ترتبط بعلاقات قوية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن استضافة قازان للمؤتمر تعزز الروابط الإنسانية والتعاون متعدد الأطراف بين روسيا والدول الأعضاء بالإيسيسكو.
من جانبه، أوضح معالي الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، أن المنظمة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمنصة دولية فاعلة في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، بما يعكس نموذجاً مؤسسياً قائماً على الشراكة والتعاون مع الدول الأعضاء.
وعقب موافقة المؤتمر العام على انتخابه لولاية ثانية، استعرض الدكتور سالم بن محمد المالك رؤية المنظمة للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن الإيسيسكو تسعى إلى توسيع حضورها الدولي وتعزيز جسور الحوار الحضاري والانفتاح على آفاق العلوم والابتكار والمعرفة، بما يسهم في خدمة شعوب العالم الإسلامي.
ويناقش المؤتمر على مدى يومي انعقاده عدداً من الملفات المهمة، من بينها اعتماد تقارير المجلس التنفيذي والإدارة العامة، والخطة الاستراتيجية والموازنة للفترة 2026 – 2029، إلى جانب بحث طلبات الحصول على صفة عضو مراقب بالمنظمة.