أشاد طارق علي بخيت بالدور المهم الذي تضطلع به منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) باعتبارها إحدى المؤسسات البارزة التابعة لـ منظمة التعاون الإسلامي، وبجهودها المتواصلة في تعزيز التفاهم المتبادل والتعايش السلمي عبر مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عن معالي الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة عشرة للاجتماع العام للإيسيسكو، المنعقدة يوم 13 مايو 2026 في كازان.
ودعا السفير طارق علي بخيت إلى تكثيف جهود الدول الأعضاء وأجهزة المنظمة من أجل تحسين عرض التراث الثقافي الإسلامي وحفظه وتطويره، مؤكداً أهمية مواءمة برامج العمل الثقافية والعلمية للمنظمة مع الأولويات الوطنية للدول الأعضاء؛ بما يضمن تراكم المكتسبات وتعزيز التنمية الثقافية والعلمية.
كما نوه بالجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة المنظمة، وفي مقدمتها الإيسيسكو، في تصميم وتنفيذ السياسات الثقافية والعلمية الجامعة، مهنئًا الدكتور سالم بن محمد المالك على تجديد الثقة فيه مديرًا عامًا للمنظمة لولاية ثانية من قبل المجلس التنفيذي للإيسيسكو.
وثمّن الأمين العام المساعد اختيار كازان عاصمةً للثقافة الإسلامية، مشيدًا بالدور الثقافي والحضاري الذي تضطلع به المدينة في تعزيز الحوار والتواصل بين الشعوب.
وشهد الاجتماع حضور رئيس جمهورية تتارستان رستم مينخانوف، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أهمية التعاون بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها، معبرًا عن اعتزاز مسلمي روسيا باختيار كازان عاصمةً للثقافة الإسلامية.
ويُعقد الاجتماع بالتزامن مع الاحتفالات الرسمية التي تستضيفها تتارستان بمناسبة اختيار كازان عاصمةً للثقافة الإسلامية، إضافة إلى انعقاده على هامش جلسات مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا والعالم الإسلامي” خلال الفترة من 13 إلى 17 مايو 2026.