تشهد السينما الإندونيسية حضورًا لافتًا في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شانغهاي السينمائي الدولي بالصين، بمشاركة أربعة أفلام إندونيسية هي: «جامبو»، و«يوني»، و«غارودا في صدري»، و«خطة كبرى للموت بسلام (عشائي الأخير)»، خلال فعاليات المهرجان المقامة من 20 إلى 23 يونيو 2026.
وحظي فيلم «عشائي الأخير» للمخرج إسماعيل باسبث باهتمام خاص، بعدما وصل إلى القائمة النهائية للمنافسة على جائزة «الكأس الذهبية» ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.
وأكد الأمين العام لوزارة الثقافة الإندونيسية بامبانغ ويباوارتا أن السينما الإندونيسية تشهد تطورًا متسارعًا، مشيرًا إلى أن المشاركة الدولية المتزايدة تعكس تنامي الاعتراف بالأعمال السينمائية المحلية وقدرتها على الوصول إلى الجمهور العالمي.
كما دخل فيلم «غارودا في صدري» للمخرج روني غاني قائمة الترشيحات لجائزة «الكأس الذهبية» في فئة الرسوم المتحركة، فيما تشارك المخرجة والمنتجة كاميلا أنديني ضمن لجنة تحكيم جائزة «المواهب الآسيوية الجديدة».
وأكد القنصل العام لإندونيسيا في شانغهاي بيرليانتو سيتونغكير أن السينما تمثل جسرًا للتواصل بين الثقافات، وتسهم في التعريف بالهوية الوطنية وفتح فرص جديدة أمام الصناعات الإبداعية.
وشهدت الفعاليات حضور مسؤولين ودبلوماسيين وصناع سينما وأكاديميين، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية وندوات للتعريف بتطور صناعة السينما الإندونيسية وتعزيز التعاون الثقافي الدولي.