أكد نائب رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني الأكاديمي رفائيل حسينوف أن دراسة التراث الثقافي للعالمين التركي والإسلامي والتعريف به تحظى بأهمية خاصة، باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التواصل بين الشعوب.
جاء ذلك خلال مشاركته في المنتدى الثاني بعنوان “التراث التركماني: تضامن مؤسسات المجتمع المدني” الذي أقيم في العاصمة الأذربيجانية باكو، بتنظيم جمعية مركز “كوربو” للأبحاث في التراث التركماني وبالشراكة مع وكالة دعم المنظمات غير الحكومية الأذربيجانية.
وأشار حسينوف إلى أن أذربيجان واجهت عبر تاريخها تحديات متعددة، إلا أن تقاليد الدولة وإرادة الشعب وإسهامات الشخصيات الوطنية أسهمت في تعزيز مكانة البلاد وحضورها الدولي.
وأوضح أن التراث الشعبي والفولكلور والموروث المعنوي، الذي انتقل عبر الأجيال على ألسنة الأجداد، يجري اليوم توثيقه ودراسته بأساليب علمية لضمان وصوله إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل حماية للذاكرة الوطنية والثقافية.