شارك مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم في الندوة الدولية “التعلّم في ظل الأزمات: تعزيز محو الأمية في سياقات النزاعات وما بعد النزاعات“، التي نظمها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة بالشراكة مع المركز والتحالف العالمي لمحو الأمية، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع السياسات وممثلي المنظمات الدولية.
واستعرضت نائب المدير العام للمركز الدكتورة فاطمة الرويس إطارًا عمليًا لضمان جودة برامج محو الأمية في البيئات المتأثرة بالأزمات، مؤكدة أن جودة التعليم تمثل عنصرًا أساسيًا لتحويل الاستجابات الطارئة إلى أثر تنموي مستدام يسهم في التعافي وبناء السلام وتعزيز التعلم مدى الحياة.
وأكدت أن برامج محو الأمية في سياقات الأزمات لم تعد تقتصر على مهارات القراءة والكتابة فقط، بل أصبحت وسيلة لتمكين الفئات الأكثر هشاشة، ودعم المرأة والشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية والتماسك الاجتماعي.
وتضمن الإطار المقترح خمسة مجالات رئيسية لضمان الجودة تشمل: الوصول إلى المستفيدين، جودة المحتوى التعليمي، جودة التنفيذ، مخرجات التعلم، والأثر المجتمعي، ضمن دورة متكاملة تعتمد على تحليل السياق والقياس والتحسين المستمر.
كما طرح المركز مقترحًا للتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة والتحالف العالمي لمحو الأمية لتطوير إطار جودة مشترك وقائمة تحقق عملية لدعم تصميم وتنفيذ وتقييم برامج محو الأمية في الدول المتأثرة بالأزمات.