انطلقت في مكتب الأمم المتحدة بجنيف أعمال الدورة السابعة عشرة للاجتماع العام للتعاون بين الأمانتين العامتين لمنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة، بمشاركة كبار المسؤولين من الجانبين، لبحث سبل تعزيز التعاون في معالجة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، في رسالة أُلقيت خلال الجلسة الافتتاحية، حرص المنظمة على توطيد التعاون مع الأمم المتحدة، ولا سيما في دعم القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتعزيز جهود تحقيق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.
ويناقش الاجتماع، الذي يستمر ثلاثة أيام، تقييم ما تحقق من أنشطة التعاون السابقة، واستعراض تنفيذ “مصفوفة الأنشطة المشتركة” المعتمدة في اجتماع أستانا عام 2024، إلى جانب بحث آفاق التعاون في مجالات السلام والأمن، ومكافحة الإسلاموفوبيا والتطرف العنيف، وحقوق الإنسان، وتمكين المرأة، والتعليم، والمساعدات الإنسانية، والتنمية المستدامة، وتغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث.