افتُتحت في العاصمة الصينية بكين ندوة تدريبية مخصصة لتعزيز مهارات الاتصال متعدد الوسائط لدى الإعلاميين الشباب في ساحل العاج، بهدف تطوير قدراتهم ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام والمعلومات.
وتجمع الندوة 25 متخصصًا إيفواريًا يمثلون وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية والإذاعة والتلفزيون، كما تتيح للمشاركين تبادل الخبرات والممارسات الإعلامية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الإعلاميين الصينيين والإيفواريين.
وأكد هان لي تشيانغ، نائب مدير مركز الدراسات والتدريب الدولي التابع لمجموعة الاتصالات الدولية الصينية، خلال افتتاح الندوة، أهمية الإعلام في تعزيز التقارب والتفاهم بين الشعوب، واصفًا وسائل الإعلام بأنها جسر للتفاهم المتبادل ورسول يحمل صوت الصداقة.
ويستمر البرنامج التدريبي 14 يومًا، ويتضمن دورات وزيارات ولقاءات تتيح للمشاركين التعرف على جوانب من الصين المعاصرة وثقافتها، إلى جانب تجربة قطاع الإعلام والاتصالات الدولية والتطورات التي تشهدها التكنولوجيا الرقمية.
وقال رئيس الوفد الإيفواري، جوها إيمي لودوفيك، إن تنوع خلفيات المشاركين يمثل فرصة لتبادل الخبرات والممارسات والتفكير المشترك في مستقبل المهنة، مشيرًا إلى التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام مع انتشار المنصات الرقمية والفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية.
وأوضح أن التدريب يهدف إلى تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من تكييف المحتوى مع مختلف الوسائط، مع الحفاظ على أسس العمل الصحفي، وفي مقدمتها الدقة والتحقق من المعلومات والالتزام بالأخلاقيات والمسؤولية تجاه الجمهور.
كما أعرب عن أمله في أن تسهم الندوة في تعزيز فهم المشاركين للتجربة الصينية في مجالات الإعلام والابتكار والتكنولوجيا الرقمية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات الإيفوارية.
ويأتي البرنامج في إطار تبادل الخبرات بين الإعلاميين الصينيين والأفارقة، ويتضمن دورات تدريبية وزيارات ولقاءات تستهدف تعزيز التعاون الإعلامي وفتح آفاق جديدة للشراكة بين الجانبين.