أعربت الفنانة السنغالية كارولين غوي عن فخرها الكبير بتمثيل بلادها في الدورة الحادية والستين من بينالي البندقية للفنون، مؤكدة أن المشاركة في هذا الحدث العالمي تمثل مسؤولية فنية وثقافية كبيرة تتطلب تقديم عمل يعكس هوية السنغال وإبداعها.
وقالت غوي، خلال افتتاح جناح السنغال، إنها تشعر بالعاطفة والفخر لتمثيل بلدها في أحد أبرز الأحداث الفنية الدولية، مشيرة إلى أن مشروعها الفني يحمل عنوان “ووروس”، ويشارك فيه فنانون من السنغال وعدد من الدول الأفريقية.
وأوضحت أن العمل يركّز على مفهوم “الذهب” ليس كمادة مادية فحسب، بل كقيمة رمزية تُبنى عبر الإدراك الإنساني، معتبرة أن تغير زاوية النظر للأشياء يغيّر مفهوم قيمتها الحقيقية.
وأضافت أن المعرض يدعو الزائر إلى التفاعل المباشر مع العمل الفني، ليصبح جزءًا من التجربة البصرية والفكرية، حيث تُعاد صياغة العلاقة بين المكان والفن بوصفه عنصرًا فنيًا قائمًا بذاته.
كما أشارت إلى أن المشروع يتناول أبعادًا متعددة تشمل الرغبة والسلطة والاقتصاد والجغرافيا السياسية، إلى جانب الإشارة إلى عناصر علمية وتاريخية مثل نشأة الذهب وعلاقته بالكون، إضافة إلى رمزية الثروة في التاريخ الإفريقي.
واختتمت بأن عمل “ووروس” يهدف إلى إعادة التفكير في مفهوم القيمة من زوايا مختلفة، عبر دمج الفن بالتاريخ والاقتصاد والعلوم، بما يفتح آفاقًا جديدة للتأمل في معنى الثروة والإدراك الإنساني.