أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن أبناء الجاليات المسلمة في الخارج يمثلون شركاء فاعلين في التنمية، وليسوا مجرد متلقين للخدمات، مشيرًا إلى ما يمتلكونه من معارف وخبرات وثقافات وقدرات يمكن أن تسهم في تنمية بلدان الإقامة والبلدان الأصلية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه السفير دواس دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بالمنظمة، خلال المنتدى الأول للجاليات المسلمة في دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة تحت عنوان «من الجذور إلى المسارات».
وأوضح الأمين العام أن أبناء الجاليات المسلمة يشاركون في اقتصادات بلدان إقامتهم وبلدانهم الأصلية، ويحملون معهم اللغات والتقاليد والقيم والمعارف والخبرات، بما يجعلهم جسورًا إنسانية مهمة بين الدول الأعضاء والمجتمع الدولي الأوسع.
ودعا إلى تبني رؤية أوسع تجاه الجاليات المسلمة، تقوم على الشراكة والتنمية وتكافؤ الفرص، بدلًا من الاقتصار على منظور الحماية القنصلية التقليدية، مع ضرورة الاستفادة من مهارات وخبرات المغتربين وتوجيهها بما يدعم التنمية الوطنية.
وشدد على أهمية تشجيع مشاركة قصص النجاح والتحديات التي تواجه أبناء الجاليات، ووضع نهج استراتيجي للتواصل مع المغتربين، إلى جانب إشراك الأجيال الشابة من أبناء وأحفاد المغتربين في رسم مستقبل الجاليات المسلمة ومساراتها.