دعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء والمنظمات المعنية إلى إحياء اليوم الإسلامي لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، الذي يوافق الخامس من أغسطس من كل عام، تأكيدًا على الالتزام بتعزيز حقوق الإنسان وصون الكرامة البشرية، وفق مبادئ ميثاق المنظمة وقرارات مجلس وزراء الخارجية.
وأكدت الأمانة العامة أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتنسيق الجهود من أجل ترسيخ قيم العدالة والسلم، والدفاع عن حقوق الإنسان، ومكافحة العنصرية والإسلاموفوبيا.
وأوضحت أن الاحتفاء بهذا اليوم يجسد التضامن مع الشعوب الإسلامية التي تعاني من الاحتلال والتمييز، مع التأكيد على ضرورة تمكينها من حقوقها الأساسية، وفي مقدمتها الأمن، والسلم، والعيش الكريم، والرعاية الصحية، والتعليم.
كما أشارت إلى أن إحياء هذه المناسبة يعكس القيم الإسلامية الداعية إلى المساواة والإخاء والحوار والتعايش السلمي بين الشعوب.