تشارك المؤسسة القطرية للإعلام شريكًا إعلاميًا في الدورة الثانية من ملتقى «بالعربي» السنوي 2026، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي تختتم فعالياتها اليوم في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية، تحت عنوان «بأفكارنا نبني».
وتأتي مشاركة المؤسسة في إطار دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية وترسيخ استخدامها في المجالين الإعلامي والمعرفي، إلى جانب الإسهام في إيصال رسالة الملتقى ومحتواه إلى جمهور أوسع، والتعريف بأهدافه ومبادراته.
وتشارك المؤسسة القطرية للإعلام في الملتقى من خلال جناح خاص للتعريف بـ«الموسوعة الإعلامية»، أحد مشروعاتها المعرفية المتخصصة، التي تقدم محتوى عربيًا يوثق المفاهيم والمصطلحات والنظريات الإعلامية، إلى جانب التعريف بأعلام الإعلام والمؤسسات المؤثرة، وفق منهج علمي يربط المعرفة الإعلامية بسياقاتها الفكرية والتاريخية.
ويسهم عرض «الموسوعة الإعلامية» في التعريف بدورها بوصفها مرجعًا داعمًا للمعرفة والكتابة الإعلامية العربية، وتعزيز الاستخدام المهني والدقيق للمفاهيم والمصطلحات، ورفع مستوى المعرفة لدى العاملين والباحثين والمهتمين بالمجال الإعلامي.
وقال علي عيسى، المتحدث الرسمي باسم المؤسسة القطرية للإعلام، إن الشراكة الإعلامية مع ملتقى «بالعربي» تنطلق من اهتمام المؤسسة بالمبادرات التي تعزز حضور اللغة العربية في المشهد الإعلامي، وتفتح آفاقًا أوسع لاستخدامها وتطوير أدواتها في المجالات المعرفية والمهنية المختلفة.
وأضاف أن «الموسوعة الإعلامية» تمثل أحد المشروعات المعرفية التي تعكس اهتمام المؤسسة بتوثيق المفاهيم والمصطلحات الإعلامية باللغة العربية، وتقديمها في إطار علمي يوفر مرجعًا متخصصًا للعاملين والباحثين والمهتمين بهذا المجال.
وأوضح أن المؤسسة القطرية للإعلام تحرص على دعم المشروعات التي تثري المحتوى الإعلامي العربي، مشيرًا إلى أن مشاركتها شريكًا إعلاميًا في ملتقى «بالعربي» تتيح فرصة للتواصل مع الجمهور والتعريف بمبادراتها الإعلامية والمعرفية في خدمة اللغة العربية.
وأكد أن المؤسسة تحرص على المشاركات الميدانية والتغطيات الإعلامية التي تدعم المبادرات المعنية بخدمة اللغة العربية والمجتمع، وتعزز الاستخدام الدقيق للمفاهيم والمصطلحات الإعلامية العربية، وتسهم في بناء محتوى عربي قادر على مواكبة التطورات المعرفية والمهنية.