أطلقت صحيفة «ذا ديلي CPEC» في باكستان استوديو إعلاميًا جديدًا، إلى جانب «مدرسة سعود فيصل مالك لدراسات الإعلام» في جامعة رشيد لطيف خان (RLKU) بمدينة لاهور، في مبادرة تستهدف تعزيز التعليم الإعلامي وربط الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي والتطوير المهني.
وجرى افتتاح الاستوديو والمدرسة، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بحضور سون يان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في لاهور، والرئيس التنفيذي لصحيفة «ذا ديلي CPEC» سعود فيصل مالك، إلى جانب عدد من مسؤولي الجامعة والعاملين في المجال الإعلامي.
وتمثل المبادرة توسعًا في نشاط الصحيفة يتجاوز نطاق الصحافة والنشر الرقمي، من خلال توفير منصة متخصصة لتعليم الإعلام والتدريب العملي وإكساب الطلاب والمهنيين الشباب المهارات اللازمة للعمل في صناعة إعلامية تشهد تحولات متسارعة.
ويتيح «استوديو ديلي CPEC» لطلاب الجامعة فرصة التعرف عمليًا على أدوات الصحافة الحديثة والإعلام الرقمي بالتوازي مع دراستهم الأكاديمية، من خلال التدريب على الصحافة والبث الرقمي وإنتاج الوسائط المتعددة والإعلام الرقمي والاتصالات الاستراتيجية.
كما يوفر الاستوديو مساحة لمشاركة الخبرات المهنية التي اكتسبتها الصحيفة في مجالي الصحافة والإعلام الرقمي مع الطلاب والمهنيين الناشئين، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل الإعلامي.
وفي المقابل، تمثل «مدرسة سعود فيصل مالك لدراسات الإعلام» الجانب الأكاديمي للمبادرة، وتركز على إعداد الصحفيين والمهنيين الإعلاميين وممارسي الاتصالات الاستراتيجية، من خلال تعزيز الصلة بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأكد سعود فيصل مالك، الرئيس التنفيذي لصحيفتي «باكستان أوبزرفر» و«ذا ديلي CPEC»، أهمية تجاوز التعليم الإعلامي حدود القاعات الدراسية، وإتاحة فرص عملية أمام الشباب لفهم آليات العمل الصحفي والتغيرات التي أحدثتها المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة، مع الحفاظ على مبادئ الصحافة المهنية والمسؤولة.
ويشمل التدريب الذي يوفره الاستوديو مجالات النشر الرقمي والبث وإنتاج الفيديو والوسائط المتعددة ووسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الناشئة، إلى جانب التأكيد على مهارات البحث والتحقق والدقة والمسؤولية في إعداد المحتوى الإعلامي.
وتحمل المبادرة كذلك بُعدًا في مجال التعاون الإعلامي والأكاديمي بين باكستان والصين، خاصة مع حضور القنصل العام الصيني في لاهور مراسم الافتتاح. ووصف سون يان المبادرة بأنها خطوة مهمة في مجال التعليم الإعلامي والتطوير المهني وتعزيز التعاون الأكاديمي والإعلامي بين البلدين.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها المقبلة توفير بيئة تفاعلية تجمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهنيين العاملين في الإعلام، من خلال التدريب وورش العمل والإنتاجات الإعلامية المشتركة، بما يدعم بناء قدرات الجيل الجديد من الإعلاميين في باكستان.
وتعكس الخطوة توجهًا متزايدًا نحو دمج التعليم الأكاديمي بالممارسة المهنية في مجال الإعلام، وتوسيع دور المؤسسات الصحفية ليشمل التدريب وبناء القدرات، بالتوازي مع التطورات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي.