استقبل معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمقر الأمانة العامة، سعادة السفير خالد بن محمد الشريف، الذي قدّم أوراق اعتماده مندوبًا دائمًا للمملكة العربية السعودية لدى المنظمة.
ورحّب الأمين العام بالسفير خالد الشريف، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه الجديدة، مؤكدًا حرص الأمانة العامة على تقديم مختلف أشكال التسهيلات للمندوب الدائم، بما يسهم في تعزيز أواصر التعاون والتنسيق مع المملكة العربية السعودية، بصفتها دولة مقر منظمة التعاون الإسلامي.
وأشاد الأمين العام بالسيرة المهنية الثرية والخبرة الدبلوماسية الواسعة التي يتمتع بها السفير خالد الشريف، مشيرًا إلى توليه عددًا من المناصب الدبلوماسية البارزة، من بينها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى عدد من الدول، وقنصل عام للمملكة في نيويورك.
وأكد السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن اختيار شخصية تتمتع بهذا الرصيد من الخبرة والكفاءة لتولي مهام الدبلوماسية متعددة الأطراف، يمثل مؤشرًا قويًا على دعم المملكة العربية السعودية للمرحلة المقبلة من مسيرة المنظمة، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.
من جانبه، نقل السفير خالد بن محمد الشريف تحيات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية إلى الأمين العام، معربًا عن اعتزازه بتعيينه مندوبًا دائمًا للمملكة لدى منظمة التعاون الإسلامي، ومؤكدًا حرص المملكة على مواصلة نهجها الثابت في دعم جهود المنظمة وبرامجها المختلفة.
وشدد السفير على أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة، وتطوير آليات العمل بما يعزز قدرة المنظمة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير آليات التعاون والتنسيق بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والمندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية خلال المرحلة المقبلة.